أكثر السجون رعباً في ميانمار

أكثر السجون رعباً في ميانمار

قالت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية إنه على مدار 134 عاماً، ظل سجن “إنساين” بمثابة نصب تذكاري للوحشية والحكم الاستبدادي في ميانمار. لقد بناه المستعمرون البريطانيون لإخضاع السكان، واستخدمته الديكتاتورية العسكرية التي حكمت من عام 1962 إلى عام 2011 لتعذيب وقمع السجناء السياسيين.

الآن، مع عودة الجيش إلى السيطرة بعد انقلاب 1 شباط / فبراير، أصبح المبنى القديم جزءاً أساسياً من الحملة ضد الحركة المؤيدة للديمقراطية. حلقد ُشر مئات الصحافيين والقادة المنتخبين والمتظاهرين في المبنى المكتظ.

وفي ظل الدكتاتورية السابقة، قال سجناء سياسيون لصحيفة “نيويورك تايمز” إنهم تعرضوا للضرب بشكل متكرر وأحياناً حرقهم وصعقهم بالكهرباء، وأجبروا على الزحف عبر الصخور الخشنة وحبسهم في بيوت مخصصة للكلاب.

في مارس / آذار الماضي، ألقت السلطات القبض على المواطن الأميركي ناثان مونغ، وهانثار نيين، مؤسسي موقع “كاميوت ميديا” ​​الإخباري على الإنترنت. صحافي أميركي آخر هو داني فينستر، مدير تحرير صحيفة “فرونتيير ميانمار”، اعتقل اليوم الاثنين في مطار يانغون بينما كان يستعد لمغادرة البلاد ونُقل إلى السجن.

المصدر: نيويورك تايمز

مركز الدراسات الآسيوية والصينية