إسرائيل تنضم إلى بيان ينتقد الصين نتيجة ضغوط أميركية

إسرائيل تنضم إلى بيان ينتقد الصين نتيجة ضغوط أميركية

مركز الدراسات الإسرائيلية والصينية – بقلم: باراك رافيد |

دعمت إسرائيل بياناً ينتقد الصين في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بعد أن ضغطت عليه إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن للقيام بذلك، كما قال مسؤولون أميركيون وإسرائيليون موقع “أكسيوس” الأميركي.
وقال الموقع إن هذا تغيير مهم في سياسة الحكومة الإسرائيلية الجديدة. ففي عهد رئيس الوزراء السابق بنيامين نتنياهو، امتنعت إسرائيل عن توجيه أي انتقادات لانتهاكات حقوق الإنسان في الصين – ودفعت من أجل توثيق العلاقات مع بكين ومقاومة ضغوط إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب للحد من الاستثمارات الصينية في إسرائيل.
ووقعت أكثر من 40 دولة على البيان الذي أعربت فيه عن “القلق البالغ” إزاء ما قال إنه انتهاكات الحكومة الصينية لحقوق الإنسان ضد أقلية الأويغور في شينجيانغ والمدنيين في هونغ كونغ والتيبت.
ودعا البيان الحكومة الصينية إلى السماح لمفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان ميشيل باشليت وغيرها من المراقبين المستقلين “بالوصول الفوري والهادف وغير المقيد” إلى شينجيانغ.
وقبل أيام، أصدرت السفارة الأميركية في “إسرائيل” طلباً رسمياً إلى وزارة الخارجية الإسرائيلية تطلب منها دعم البيان ضد الصين، كما كشف المسؤولون الأميركيون والإسرائيليون للموقع. وتم تمرير طلب مماثل من قبل دبلوماسيين من البعثة الأميركية لدى الأمم المتحدة في جنيف لنظرائهم الإسرائيليين.
وقال مسؤولون إسرائيليون إن وزارة الخارجية الإسرائيلية ناقشت الطلب وأثار العديد من المسؤولين مخاوف بشأن رد فعل عنيف من بكين. وعُرضت القضية على وزير الخارجية يائير لبيد الذي قرر قبول الطلب الأميركي ودعم البيان.
ويأمل المسؤولون الإسرائيليون ألا يحظى القرار باهتمام كبير.
لكن المسؤولين الصينيين ضغطوا على نظرائهم الإسرائيليين لعدم دعم البيان واحتجوا بعد نشر البيان.
وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية ليئور حياة أن إسرائيل تدعم البيان لكنه امتنع عن الإدلاء بأي تفاصيل أخرى.
وكانت هناك مبارزة دبلوماسية في المجلس حول سجل حقوق الإنسان في الصين على مدى السنوات القليلة الماضية، حيث وقعت الديمقراطيات في أوروبا وأماكن أخرى على بيانات تنتقد الصين وتؤيد كتلة من الدول إلى حد كبير البيانات التي تدافع عن سجل الصين. ففي تشرين الأول / أكتوبر الماضي، انتقدت 38 دولة الصين ودافعت 45 دولة عن الصين. ولم تكن إسرائيل في أي من القائمتين.
المصدر: موقع أكسيوس

مركز الدراسات الآسيوية والصينية