الصين تجدد دعمها الثابت للاتفاق النووي الإيراني

الصين تجدد دعمها الثابت للاتفاق النووي الإيراني

(شينخوا) أدلت متحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية اليوم الثلاثاء بتصريحات حول القضية النووية الإيرانية، مؤكدة مجددا دعم الصين الثابت لخطة العمل الشاملة المشتركة.

ووفقا لبيان نشر على الموقع الإلكتروني لوزارة الخارجية، يصادف اليوم 14 يوليو الذكرى السنوية الخامسة لإبرام خطة العمل الشاملة المشتركة. وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية هوا تشون يينغ إن عضو مجلس الدولة وزير الخارجية الصيني وانغ يي، بعث برسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة والرئيس الدوري لمجلس الأمن الدولي يوم 7 يونيو الماضي ، موضحا موقف الصين من القضية النووية الايرانية واقتراحها بشأنها.

وقالت ان مجموعة خمسة زائد واحد (الصين وروسيا وفرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة) والاتحاد الأوروبي وإيران توصلوا الى خطة العمل الشاملة المشتركة في فيينا قبل خمس سنوات. ثم أيد قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2231 هذه النتيجة المهمة للدبلوماسية المتعددة الأطراف. وأصبحت خطة العمل الشاملة المشتركة عنصرا رئيسيا في النظام الدولي لعدم الانتشار النووي، وعاملا إيجابيا هاما في الحفاظ على السلام والاستقرار على المستويين الإقليمي والعالمي، وممارسة جيدة لحل القضايا الإقليمية الساخنة من خلال نهج متعدد الأطراف.

وقالت هوا “لسوء الحظ، ظلت الولايات المتحدة في السنوات الأخيرة تتمسك بالأحادية، وتتخلى عن التزاماتها الدولية وتنسحب من المعاهدات والمنظمات”، مضيفة أن الجانب الأمريكي انسحب من خطة العمل الشاملة المشتركة في مايو عام 2018 وأحبط تنفيذ الأطراف الأخرى للاتفاقية.

وتابعت “أدى هذا الانتهاك الواضح لقرار مجلس الأمن رقم 2231 إلى استمرار التوتر بشأن القضية النووية الإيرانية. وفي الوقت الراهن، تحاول الولايات المتحدة تقويض خطة العمل الشاملة المشتركة بشكل أكبر من خلال الضغط من أجل تمديد حظر الأسلحة الذي يفرضه مجلس الأمن على إيران والتهديد بإعادة التفعيل السريع لآلية العقوبات”.

وبحسب المتحدثة، تعتقد الصين أن الحفاظ على خطة العمل الشاملة المشتركة وتنفيذها هو الطريق الصحيح لحل القضية النووية الإيرانية، وأن تقليص إيران لالتزامها بالاتفاق هو نتيجة الضغط الأقصى الذي تمارسه الولايات المتحدة.

وقالت هوا ان على الأطراف في خطة العمل الشاملة المشتركة تعزيز الحوار والتشاور في إطار اللجنة المشتركة، والسعي الى حل النزاع بشأن الالتزام بالاتفاق من خلال نهج تدريجي وتبادلي، واستعادة التوازن بين الحقوق والالتزامات في اطار خطة العمل الشاملة المشتركة.

وأضافت أن على الأطراف دعم تعزيز الحوار والتعاون بين الوكالة الدولية للطاقة الذرية وإيران من أجل حل قضية الضمانات بشكل صحيح في أقرب وقت ممكن.

ودعت هوا إلى معارضة مشتركة من قبل المجتمع الدولي إزاء سعي الولايات المتحدة لدفع مجلس الأمن إلى تمديد أو إعادة العقوبات ضد إيران، وحث الولايات المتحدة على العودة إلى المسار الصحيح للالتزام بخطة العمل الشاملة المشتركة وقرار مجلس الأمن.

وقالت إنه “فيما يتعلق بالقضية النووية الإيرانية، فإن هدف الصين الثابت هو الحفاظ على النظام الدولي لعدم الانتشار النووي والسلام والاستقرار في الشرق الأوسط ، والتمسك بالتعددية وسلطة الأمم المتحدة والنظام الدولي القائم على القانون الدولي”.

وأضافت أنه خلال عملية التفاوض بشأن خطة العمل الشاملة المشتركة، عملت الصين بنشاط على تعزيز محادثات السلام وطرحت الاقتراح الصيني في لحظة حرجة وقدمت مساهماتها اللازمة للتوصل إلى الاتفاقية. وخلال تنفيذ الاتفاقية، أوفت الصين بالتزاماتها بالفعل وقادت مفاوضات تحويل مفاعل آراك للمياه الثقيلة بتقدم ايجابي، الأمر الذي أصبح نقطة بارزة رئيسية.

وأوضحت هوا أنه “بغض النظر عن كيفية تطور الوضع الدولي، ستقف الصين دائما في الجانب الصحيح من التاريخ وتعمل مع الأطراف الأخرى في خطة العمل الشاملة المشتركة لمواصلة دفع الحل السياسي والدبلوماسي للقضية النووية الإيرانية”، مؤكدة أن الصين ستقوم في الوقت نفسه بحماية حقوقها ومصالحها المشروعة بحزم.

مجموع القراءات 204 total views, قراءات اليوم 1 views today

cacsr