الصين ترفض التمييز في التعاون العلمي والتقني

الصين ترفض التمييز في التعاون العلمي والتقني

شينخوا – دعت الصين كل الدول إلى حماية بيئة عمل عادلة ومنصفة ومفتوحة وغير تمييزية، والمقاومة الحازمة للتمييز في التعاون العلمي والتكنولوجي على الصعيد العالمي في الوقت الذي تقاوم فيه التمييز العنصري.

صرح بذلك المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية وانغ ون بين اليوم (الخميس)، ردا على تقرير إعلامي يقول إن السفير الأمريكي لدى البرازيل حذر من “عواقب” إذا اختارت البرازيل عملاق التكنولوجيا الصيني ((هواوي)) لتطوير شبكة الجيل الخامس لديها.

وخلال مؤتمر صحفي، قال وانغ إن بعض السياسيين الأمريكيين، مثل وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، لطالما ضغطوا على دول أخرى لاستبعاد ((هواوي))، لافتا إلى أن “الاتهامات التي وجهها بعض السياسيين الأمريكيين مثل بومبيو بشأن الشركات الصينية لا أساس لها من الصحة على الإطلاق”.

ونوّه وانغ إلى أن واشنطن اتهمت ((هواوي)) بتهديد الأمن القومي الأمريكي. ولكن كما اتضح، على مدار ثلاثين عاما، بنت الشركة الصينية أكثر من 1500 شبكة في أكثر من 170 دولة ومنطقة حول العالم. ولم يكن هناك أي حادث أمن إلكتروني واحد يشبه حوادث سنودن وويكيليكس، كما لم يكن هناك نشاط واحد للمراقبة والتجسس مثل حادث “بوابة بريزم”، مؤكدا أنه لا يوجد بلد لديه أي دليل على أن ((هواوي)) تدخل من “أبواب خلفية”.

وقال وانغ إن الولايات المتحدة تدعي أيضا أنها ستحمي الديمقراطية والحرية، لكن مسؤولين من أمثال بومبيو مارسوا ضغوطا متكررة على دول أخرى، وأشاروا بأصابعهم إلى بناء شبكة الجيل الخامس لدى دول أخرى، وأجبروا دولا علنا على الامتثال للإرادة الأمريكية. “هذا تصرف جلي للهيمنة”.

وأوضح أن الولايات المتحدة تواصل المطالبة بالإنصاف والمعاملة بالمثل. ومع ذلك، عندما تكتسب شركات البلدان الأخرى مزايا، فإن بعض السياسيين الأمريكيين يختلقون الأعذار ويستخدمون الوسائل الوطنية لقمعها، حتى في خطر انتهاك مبادئ اقتصاد السوق والعدالة التي طالما دافعت عنها الولايات المتحدة، ما يضر بقواعد التجارة الدولية وحتى بمصالح الشركات والمستهلكين الأمريكيين.

واختتم المتحدث بقوله إن “السبب في قمع الولايات المتحدة بعض الشركات الصينية بكل طريقة ممكنة ليس الأمن القومي، ولا من أجل الديمقراطية والحرية والعدالة والمعاملة بالمثل؛ ولكن السبب الحقيقي يكمن في أن هذه الشركات شركات صينية ورائدة في الصناعة”.

مركز الدراسات الآسيوية والصينية