بوتين وجهاز الأمن الفدرالي

بوتين وجهاز الأمن الفدرالي

مركز الدراسات الآسيوية والصينية – صدر كتاب “بوتين وجهاز الأمن الفدرالي” للكاتب الروسي أوليغ غريتشنفيسكي عام 2013. يقول الكاتب إنه منذ العصور القديمة، مارست جميع الحكومات التجسس في البلدان المجاورة واكتشفت جواسيس الأعداء في أراضيها.

بالإضافة إلى ذلك، كان على جميع الحكومات تتبع رعاياها للتأكد من أن هؤلاء المواطنين لا ينظمون مؤامرات أو مؤامرات سرية. وهكذا، ظهرت بالفعل ما يسمى بـ”الأجهزة الخاصة” في العالم بالفعل منذ زمن سحيق.

ومع ذلك، فقط بعد الحرب العالمية الأولى، بدأت تظهر هذه “الأجهزة الخاصة” ذات الطابع المعاصر، وهي كيانات تشكل قوة هائلة (على سبيل المثال جهاز المخابرات الروسي ومكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي).

ويضيف الكاتب أن هذه “الأجهزة الخاصة” الحالية لديها بالفعل شبكة من العملاء السريين في جميع طبقات المجتمعات المختلفة. ومع ذلك، فقد تحولت أجهزة الاستخبارات الأجنبية وأجهزة مكافحة التجسس في كل مكان إلى وحوش مروعة، ولم تحدث الطفرة الحالية إلا عندما حصلت على موارد مالية مستقلة عن طريق تجارة المخدرات وغيرها من القطاعات الإجرامية المظلمة.

لذلك، بدأت جميع “الأجهزة الخاصة” في العالم تعمل بشكل كامل من أجل نفسها وتحولت إلى تجمعات للمافيا، والتي عادت بالفعل خلال ستينيات القرن العشرين إلى الاستيلاء على السلطة السرية في جميع أنحاء العالم. ومع ذلك، فإن الاهتمام الرئيسي في هذا الكتاب مكرس للزمر الأربع، التي تم تشكيلها على أساس الاستخبارات الأجنبية لجهاز الاستخبارات السوفياتي (كي جي بي).

إن التحقيق في هذا النظام المعقد والمتشابك للزمر الأمنية السرية ليس بهذه السهولة أو البساطة. لذلك، كان على المؤلف تطوير بحثه من خلال تصحيح الافتراضات والأخطاء بشكل متكرر.
بشكل عام، هذه الدراسة ليست مخصصة بأي حال من الأحوال للهواة، كما هو الحال بالنسبة لأي أدب يطمح إلى أن يكون ذا طبيعة علمية.

مجموع القراءات 3 total views, قراءات اليوم 1 views today

مركز الدراسات الآسيوية والصينية