حريق منشأة ناتانز النووية الإيرانية يخلف ضرراً كبيراً

حريق منشأة ناتانز النووية الإيرانية يخلف ضرراً كبيراً
  • رويترز – قال مسؤول نووي إيراني يوم الأحد إن حريقاً اندلع بمنشأة ناتانز النووية يوم الخميس أحدث أضرارا جسيمة قد تبطء من صنع أجهزة طرد مركزي متطورة.آثار الحريق تبدو واضحة على مبنى في منشأة نطنز النووية الإيرانية في أصفهان في صورة بتاريخ الثاني من يوليو تموز 2020. صورة من وكالة غرب اسيا للأنباء.

وقال المجلس الأعلى للأمن القومي يوم الجمعة إنه تم تحديد سبب الحادث واندلاع النيران بالموقع وسيتم إعلانه لاحقا. وقال بعض المسؤولين الإيرانيين إن الحادث قد يكون بسبب عمل تخريبي إلكتروني فيما حذر أحدهم من أن طهران ستنتقم من أي دولة تشن مثل هذه الهجمات ضدها.

ونقلت وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء عن بهروز كمالوندي المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية قوله إن الحادث قد يتسبب في تباطؤ تطوير وإنتاج أجهزة الطرد المركزي المتطورة على المدى المتوسط.

وأضاف أن إيران ستعمل على إقامة مبنى آخر أكبر ومزود بمعدات أكثر تطورا بدلا من المبنى المتضرر.

وأشار إلى أن الحادث لم يخلف خسائر في الأرواح فيما كانت الخسائر المادية جسيمة.

وقال ثلاثة مسؤولين إيرانيين تحدثوا إلى رويترز يوم الجمعة وطلبوا عدم نشر أسمائهم إنهم يعتقدون أن الحريق نجم عن هجوم إلكتروني لكنهم لم يقدموا دليلا على ذلك.

ويوم الخميس تطرق مقال لوكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء إلى ما أسماها احتمالية تنفيذ عمل تخريبي من جانب أعداء مثل إسرائيل والولايات المتحدة دون توجيه أصابع الاتهام مباشرة لأي منهما.

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يوم الأحد إن بلاده ”لا تقف بالضرورة“ وراء كل حادث غامض في إيران.

وفي 2010 تم اكتشاف فيروس ستكسنت الإلكتروني والذي يعتقد أنه من صنع الولايات المتحدة وإسرائيل بعدما استخدم في مهاجمة منشأة نطنز.

ومنشأة ناتانز لتخصيب اليورانيوم التي يقع معظمها تحت الأرض هي إحدى عدة منشآت إيرانية تخضع لتفتيش الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة.

ويوم الجمعة قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إن الموقع الذي نشب فيه الحريق لا يحتوي أي مواد نووية وإنه لم يكن أي من مفتشيها موجودا هناك بذلك الوقت.

مركز الدراسات الآسيوية والصينية