شي يحض على التمسك بالتعددية وسط أزمة الجائحة والركود الاقتصادي

شي يحض على التمسك بالتعددية وسط أزمة الجائحة والركود الاقتصادي

بكين- شينخوا – قال الرئيس الصيني شي جينبينغ في خطابه الذي ألقاه خلال الاجتماع الافتراضي لأجندة دافوس للمنتدى الاقتصادي العالمي إن “كل الخيارات والخطوات التي نتخذها اليوم ستقرر مستقبل العالم”.

وأشار شي في كلمته إلى أن المشكلات التي تواجه العالم متشابكة ومعقدة، لافتا إلى أن طريق الخروج من تلك المشكلات يكون “عبر التمسك بالتعددية وبناء مجتمع مصير مشترك للبشرية”.

وتابع الرئيس الصيني قائلا “معنى التعددية هو معالجة الشؤون الدولية عبر التشاور، ومستقبل العالم يتقرر من خلال عمل جميع الأطراف معا”.

وحث الرئيس الصيني المجتمع الدولي على رفض سياسات إفقار الجار الأنانية ضيقة الأفق، والتوقف عن الممارسات الأحادية المتمثلة في احتفاظ بلد ما بمزايا التنمية لنفسه.

وأردف الرئيس الصيني “يتعين عدم اتخاذ القرار، هكذا ببساطة، عبر استعراض عضلات قوية أو التلويح بقبضة كبيرة”، متابعا “يجب ألا تكون التعددية الانتقائية خيارنا”.

وأوضح الرئيس الصيني لا توجد ورقتا شجرة متطابقتان في العالم، ولا يتطابق فيه أيضا التاريخ أو الثقافات أو النظم الاجتماعية. لكل دولة ميزة في تاريخها وثقافتها ونظامها الاجتماعي، لا دولة تتفوق على دولة أخرى.

وتابع “يتعين تنسيق وتنظيم العلاقات بين الدول عبر القواعد والمؤسسات الملائمة، ويتعين ألا يتنمر القوي على الضعيف”.

ولفت إلى أنه بالإضافة إلى هذا كله، يجب أن تعود التطورات العلمية والتكنولوجية بالنفع على جميع البشر، لا أن تُستخدم في عرقلة تنمية البلدان الأخرى واحتوائها.

وحث شي على التخلي عن عقليتي الغطرسة والانعزال، قائلا “اتضح لنا المرة تلو المرة أن إفقار الجار والتصرف على نحو منفرد والانزلاق إلى الانعزال المتغطرس، أمور ستفشل على الدوام”.

التطلع إلى مستقبل سمته التمسك بالتعددية

لفت شي إلى أن المؤسسات التعددية توفر منصات لوضع التعددية موضع التطبيق العملي وهي أيضا الهيكل الأساسي الذي يدعم التعددية، موضحا أنه يتعين حماية سلطة تلك المؤسسات وفعاليتها.

وحث شي المجتمع الدولي على التمسك بالانفتاح والشمول، وبالقانون الدولي والقواعد الدولية، وبالتشاور والتعاون، وبمواكبة العصر بدلا عن رفض التغيير.

وتابع “التاريخ والواقع أوضحا المرة تلوَ المرة، أن النهج الضال القائم على العداء والمواجهة، سواء اتخذ ذلك هيئة حرب باردة أو حرب ساخنة أو حرب تجارية أو حرب تكنولوجية، سيضر في النهاية بمصالح جميع الدول ويقوض رفاهية جميع الأطراف”.

وتابع “التمسك بالتعددية خلال القرن الـ21 يقتضي منا تعزيز تقاليدها الحسنة وتبني وجهات نظر جديدة والتطلع نحو المستقبل. نحن بحاجة إلى مساندة القيم الجوهرية والمبادئ الأساسية للتعددية. ونحن أيضا بحاجة إلى التكيف مع المشهد الدولي المتغير ومواجهة التحديات العالمية حين بروزها. نحن بحاجة إلى إصلاح نظام الحوكمة العالمية وتحسينه على أساس التشاور المكثف وبناء التوافق”.

وحث شي أيضا على إفساح المجال كاملا أمام دور منظمة الصحة العالمية في بناء مجتمع صحة عالمي للجميع، والمضي قدما في إصلاح منظمة التجارة العالمية والنظام المالي والنقدي العالمي على نحو يعزز النمو الاقتصادي العالمي ويحمي حقوق ومصالح وفرص التنمية للدول النامية.

وقال أدريانو لوكاتيلي، المؤسس المشارك والمدير الإداري بمؤسسة (ديكارت فاينانس)، في تصريحات لوكالة أنباء ((شينخوا))، إنه يتطلع إلى أن تواصل الصين دعم التعددية لإيجاد حلول عالمية لمشكلات عالم ما بعد جائحة كوفيد-19، معربا عن أمله في أن تضطلع الصين بدور قيادي في تعزيز التعاون العالمي.

إجراءات الصين الملموسة في تعزيز التعددية

يلتقي أكثر من 2000 من قادة الأعمال التجارية والحكومات ومنظمات المجتمع المدني، وما يزيد على 20 رئيس دولة أو حكومة، خلال “الاجتماع الافتراضي لأجندة دافوس للمنتدى الاقتصادي العالمي”، لتباحث سبل مواجهة تداعيات مرض فيروس كورونا الجديد (كوفيد-19) وتلبية الحاجة الملحة إلى التعاون العالمي.

لقد تقرر انعقاد الاجتماع خلال الفترة من 25 يناير إلى 29 يناير تحت عنوان “عام حاسم لإعادة بناء الثقة”.

وفي كلمته خلال الاجتماع، أسهب شي في شرح تعهدات الصين في خمس جوانب لتعزيز التعددية والرخاء المشترك، ما يشمل الاضطلاع بدور نشط في التعاون الدولي بشأن مكافحة مرض كوفيد-19، وتنفيذ استراتيجية انفتاح مربحة للجميع، وتعزيز التنمية المستدامة، وتطوير العلوم والتكنولوجيا والابتكار، وتعزيز نمط جديد من العلاقات الدولية.

وأظهرت الإحصاءات أن إجمالي الناتج المحلي الصيني تجاوز عتبة الـ100 تريليون يوان (15.42 تريليون دولار أمريكي) خلال عام 2020، ومن المتوقع أن تكون الصين الاقتصاد الرئيسي الوحيد الذي يسجل نموا خلال العام الماضي الذي عصفت به الجائحة.

وقال شي في كلمته “مع دخول الصين مرحلة تنموية جديدة، نعتزم اتباع فلسفة تنموية جديدة وإنشاء نمط تنموي جديد يمثل فيه التداول المحلي دعامته الأساسية ويعزز فيه التداولان المحلي والدولي بعضهما البعض”.

وتابع الرئيس “اللعبة الصفرية أو الفائز يحوز كل شيء ليس ضمن الفلسفة الإرشادية للشعب الصيني. إن الصين، بوصفها دولة تتبع بإخلاص سياسة خارجية مستقلة تقوم على السلام، تعمل بجد في الوقت الراهن لإقامة علاقات ودية وتعاونية مع الدول الأخرى”.

وأوضح أن الصين تعتزم المشاركة على نحو أكثر نشاطا في الحوكمة الاقتصادية العالمية والدفع في سبيل تحقيق عولمة اقتصادية أكثر انفتاحا وشمولا وتوازنا وإفادة للجميع.

ولفت شي إلى أنه مع جهود شعوب العالم في الوقت الراهن لمواجهة الأزمة الحالية ومساعيها نحو تحقيق واقع ومستقبل أفضل للجميع، يحتاج المجتمع الدولي إلى “الوقوف متحدين والعمل معا”، مشددا على أنه يتعين على شعوب العالم أن “تدع التعددية تضيء الطريق قدما نحو مجتمع مصير مشترك للبشرية”

بكين – شينخوا – خلال أول مشاركة له في اجتماع دولي افتراضي في عام 2021، أفاض الرئيس الصيني شي جين بينغ في شرح موقف الصين بشأن كيفية تعزيز التعددية في ظل تفشي مرض فيروس كورونا الجديد (كوفيد-19) والركود الاقتصادي العالمي.

وقال شي في خطابه الهام الذي ألقاه خلال الاجتماع الافتراضي لأجندة دافوس للمنتدى الاقتصادي العالمي “كل الخيارات والخطوات التي نتخذها اليوم ستقرر مستقبل العالم”.

رفض التعددية الانتقائية

أشار شي في كلمته إلى أن المشكلات التي تواجه العالم متشابكة ومعقدة، لافتا إلى أن طريق الخروج من تلك المشكلات يكون “عبر التمسك بالتعددية وبناء مجتمع مصير مشترك للبشرية”.

وتابع الرئيس الصيني قائلا “معنى التعددية هو معالجة الشؤون الدولية عبر التشاور، ومستقبل العالم يتقرر من خلال عمل جميع الأطراف معا”.

وحث الرئيس الصيني المجتمع الدولي على رفض سياسات إفقار الجار الأنانية ضيقة الأفق، والتوقف عن الممارسات الأحادية المتمثلة في احتفاظ بلد ما بمزايا التنمية لنفسه.

وأردف الرئيس الصيني “يتعين عدم اتخاذ القرار، هكذا ببساطة، عبر استعراض عضلات قوية أو التلويح بقبضة كبيرة”، متابعا “يجب ألا تكون التعددية الانتقائية خيارنا”.

وأوضح الرئيس الصيني لا توجد ورقتا شجرة متطابقتان في العالم، ولا يتطابق فيه أيضا التاريخ أو الثقافات أو النظم الاجتماعية. لكل دولة ميزة في تاريخها وثقافتها ونظامها الاجتماعي، لا دولة تتفوق على دولة أخرى.

وتابع “يتعين تنسيق وتنظيم العلاقات بين الدول عبر القواعد والمؤسسات الملائمة، ويتعين ألا يتنمر القوي على الضعيف”.

ولفت إلى أنه بالإضافة إلى هذا كله، يجب أن تعود التطورات العلمية والتكنولوجية بالنفع على جميع البشر، لا أن تُستخدم في عرقلة تنمية البلدان الأخرى واحتوائها.

وحث شي على التخلي عن عقليتي الغطرسة والانعزال، قائلا “اتضح لنا المرة تلو المرة أن إفقار الجار والتصرف على نحو منفرد والانزلاق إلى الانعزال المتغطرس، أمور ستفشل على الدوام”.

التطلع إلى مستقبل سمته التمسك بالتعددية

لفت شي إلى أن المؤسسات التعددية توفر منصات لوضع التعددية موضع التطبيق العملي وهي أيضا الهيكل الأساسي الذي يدعم التعددية، موضحا أنه يتعين حماية سلطة تلك المؤسسات وفعاليتها.

وحث شي المجتمع الدولي على التمسك بالانفتاح والشمول، وبالقانون الدولي والقواعد الدولية، وبالتشاور والتعاون، وبمواكبة العصر بدلا عن رفض التغيير.

وتابع “التاريخ والواقع أوضحا المرة تلوَ المرة، أن النهج الضال القائم على العداء والمواجهة، سواء اتخذ ذلك هيئة حرب باردة أو حرب ساخنة أو حرب تجارية أو حرب تكنولوجية، سيضر في النهاية بمصالح جميع الدول ويقوض رفاهية جميع الأطراف”.

وتابع “التمسك بالتعددية خلال القرن الـ21 يقتضي منا تعزيز تقاليدها الحسنة وتبني وجهات نظر جديدة والتطلع نحو المستقبل. نحن بحاجة إلى مساندة القيم الجوهرية والمبادئ الأساسية للتعددية. ونحن أيضا بحاجة إلى التكيف مع المشهد الدولي المتغير ومواجهة التحديات العالمية حين بروزها. نحن بحاجة إلى إصلاح نظام الحوكمة العالمية وتحسينه على أساس التشاور المكثف وبناء التوافق”.

وحث شي أيضا على إفساح المجال كاملا أمام دور منظمة الصحة العالمية في بناء مجتمع صحة عالمي للجميع، والمضي قدما في إصلاح منظمة التجارة العالمية والنظام المالي والنقدي العالمي على نحو يعزز النمو الاقتصادي العالمي ويحمي حقوق ومصالح وفرص التنمية للدول النامية.

وقال أدريانو لوكاتيلي، المؤسس المشارك والمدير الإداري بمؤسسة (ديكارت فاينانس)، في تصريحات لوكالة أنباء ((شينخوا))، إنه يتطلع إلى أن تواصل الصين دعم التعددية لإيجاد حلول عالمية لمشكلات عالم ما بعد جائحة كوفيد-19، معربا عن أمله في أن تضطلع الصين بدور قيادي في تعزيز التعاون العالمي.

إجراءات الصين الملموسة في تعزيز التعددية

يلتقي أكثر من 2000 من قادة الأعمال التجارية والحكومات ومنظمات المجتمع المدني، وما يزيد على 20 رئيس دولة أو حكومة، خلال “الاجتماع الافتراضي لأجندة دافوس للمنتدى الاقتصادي العالمي”، لتباحث سبل مواجهة تداعيات مرض فيروس كورونا الجديد (كوفيد-19) وتلبية الحاجة الملحة إلى التعاون العالمي.

لقد تقرر انعقاد الاجتماع خلال الفترة من 25 يناير إلى 29 يناير تحت عنوان “عام حاسم لإعادة بناء الثقة”.

وفي كلمته خلال الاجتماع، أسهب شي في شرح تعهدات الصين في خمس جوانب لتعزيز التعددية والرخاء المشترك، ما يشمل الاضطلاع بدور نشط في التعاون الدولي بشأن مكافحة مرض كوفيد-19، وتنفيذ استراتيجية انفتاح مربحة للجميع، وتعزيز التنمية المستدامة، وتطوير العلوم والتكنولوجيا والابتكار، وتعزيز نمط جديد من العلاقات الدولية.

وأظهرت الإحصاءات أن إجمالي الناتج المحلي الصيني تجاوز عتبة الـ100 تريليون يوان (15.42 تريليون دولار أمريكي) خلال عام 2020، ومن المتوقع أن تكون الصين الاقتصاد الرئيسي الوحيد الذي يسجل نموا خلال العام الماضي الذي عصفت به الجائحة.

وقال شي في كلمته “مع دخول الصين مرحلة تنموية جديدة، نعتزم اتباع فلسفة تنموية جديدة وإنشاء نمط تنموي جديد يمثل فيه التداول المحلي دعامته الأساسية ويعزز فيه التداولان المحلي والدولي بعضهما البعض”.

وتابع الرئيس “اللعبة الصفرية أو الفائز يحوز كل شيء ليس ضمن الفلسفة الإرشادية للشعب الصيني. إن الصين، بوصفها دولة تتبع بإخلاص سياسة خارجية مستقلة تقوم على السلام، تعمل بجد في الوقت الراهن لإقامة علاقات ودية وتعاونية مع الدول الأخرى”.

وأوضح أن الصين تعتزم المشاركة على نحو أكثر نشاطا في الحوكمة الاقتصادية العالمية والدفع في سبيل تحقيق عولمة اقتصادية أكثر انفتاحا وشمولا وتوازنا وإفادة للجميع.

ولفت شي إلى أنه مع جهود شعوب العالم في الوقت الراهن لمواجهة الأزمة الحالية ومساعيها نحو تحقيق واقع ومستقبل أفضل للجميع، يحتاج المجتمع الدولي إلى “الوقوف متحدين والعمل معا”، مشددا على أنه يتعين على شعوب العالم أن “تدع التعددية تضيء الطريق قدما نحو مجتمع مصير مشترك للبشرية”.

المصدر: شينخوا

مجموع القراءات 52 total views, قراءات اليوم 1 views today

cacsr