“فيسبوك” يعثر على جهود صينية للتأثير على الانتخابات الأميركية

“فيسبوك” يعثر على جهود صينية للتأثير على الانتخابات الأميركية

كشفت شركة “فيسبوك” عن عمليات صينية محدودة تهدف إلى المساعدة والإضرار بفرص إعادة انتخاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في أول كشف علني عن الجهود الصينية للتأثير على الانتخابات الرئاسية الأميركية في تشرين الثاني / نوفمبر المقبل..

وقالت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية إن شبكة التواصل الاجتماعي “فيسبوك” قالت إنها أزالت صفحات مزيفة تم إنشاؤها في الصين بهدف التأثير على الانتخابات الأميركية.

وأضافت الصحيفة أن ذلك هو أول كشف علني عن الجهود الصينية للتدخل في الانتخابات الأميركية، على الرغم من أنه ضئيل نسبياً ولا يُنسب مباشرة إلى الحكومة في بكين. 

وقالت إن النشاط الصيني يمكن أن يقوض ادعاء ترامب المتكرر بأن الصين تتدخل في الانتخابات لدعم نائب الرئيس السابق جوزيف بايدن جونيور ، المرشح الديمقراطي. وبينما يقدر مجتمع الاستخبارات أن الصين تعارض إعادة انتخاب ترامب، قال المسؤولون هذا الأسبوع إن الإجراءات على “فيسبوك” حتى الآن كانت صغيرة وأن بكين لم تقرر بعد شن عملية تأثير واسعة النطاق مماثلة للجهود الروسية في عام 2016 و هذا العام.

 وكانت المنشورات حول الانتخابات بعضها مؤيد وبعضها معارض للرئيس ترامب ومنافسه الديمقراطي نائب الرئيس السابق السناتور جو بايدن. وقال رئيس الأمن في “فيسبوك”: “كانوا يركزون على إثارة الانقسام”.

واكتشف “فيسبوك” كذلك حسابات مزيفة تدفع بمعلومات كانت داعمة لحملة الرئيس الفلبيني رودريغو دوتيرتي لإعادة انتخابه.

وتعود المنشورات الصينية، إلى شبكة مؤلفة من 155 حساباً، و11 صفحة، وتسع مجموعات على “فيسبوك” وستة حسابات على موقع “إنستاغرام” Instagram، ركزت على السياستين الأميركية والفلبينية، والنشاط الصيني في بحر الصين الجنوبي.

ورأت الصحيفة أنه إذا تم انتخاب بايدن، فذلك يمكن أن يكون، من وجهة نظر الصين، تحدياً أكبر من ترامب. إذ تعهد بايدن باتخاذ موقف أكثر تشدداً بشأن تغير المناخ والحملات التي تشنها الصين على الأقليات العرقية وهونغ كونغ، ويُنظر إليه على الأرجح على أنه سيحشد الدول لاتخاذ إجراءات مشتركة للضغط على الصين.

ترجمة: الميادين نت

مركز الدراسات الآسيوية والصينية