مناورات عسكرية صينية رداً على زيارة مسؤول أميركي لتايوان

مناورات عسكرية صينية رداً على زيارة مسؤول أميركي لتايوان

أعلنت الصين، اليوم الجمعة، أنها باشرت مناورات عسكرية قرب تايوان رداً على زيارة وزير أميركي للجزيرة التي تعتبرها بكين إقليما صينياً.

وبلغ التوتر الصيني-الأميركي أوجه في الأشهر الأخيرة بسبب جملة من المسائل من هونغ كونغ إلى التجارة مرورا بكوفيد-19 والأويغور وتطبيق “تيك توك”.

ويحكم الصين وجزيرة تايوان نظامان مختلفان منذ أكثر من 70 عاماً. إلا أن بكين لا تزال تعتبر الجزيرة جزءاً من الصين. وتعارض بالتالي زيارات مسؤولين أجانب لتايبيه إذ ترى أنها تضفي شرعية على السلطات التايوانية.

ووصل كيث كراش مساعد وزير الخارجية الأميركي للتنمية الاقتصادية والطاقة والبيئة الخميس إلى تايوان حيث يشارك السبت في تكريم للرئيس التايواني الراحل لي تينغ-هوي.

وقال رين غوكيانغ الناطق باسم وزارة الدفاع الصينية “باشر الجيش اليوم (الجمعة) مناورات عسكرية قتالية قرب مضيق تايوان”.

وأوضح أنها “مناورات مشروعة وضرورية لضمان سيادة الصين ووحدة أراضيها واتخذت رداً على الوضع الحالي في مضيق تايوان”.

وغالبا ما يجري الجيش الصيني مناورات عسكرية. لكنه يشدد عادة على أنه لا يستهدف بلداً أو منطقة.

وحذر الناطق “من يلعب بالنار سيحرق نفسه فقط”، مندداً بتصميم الولايات المتحدة على “لعب ورقة تايوان لاحتواء الصين”، وإرادة السلطات التايوانية “على الاعتماد على مساعدة أجانب”. وأكد “لن نسمح بأي تدخل أجنبي”.

وكانت نددت الصين أمس بإيفاد الولايات المتحدة أحد دبلوماسييها رفيعي المستوى إلى تايوان، ليكون أكبر مسؤول في وزارة الخارجيّة الأميركيّة يزورها منذ 40 عاماً.

المتحدث باسم الخارجية الصينيّة، وانغ ون بين، أشار إلى أن “الصين تعارض بشدة الزيارة، إذ أنها ستشجّع سلوك قوى استقلال تايوان الانفصالية المتغطرس”.

وأضاف وانغ ون: “تحثّ الصين الجانب الأميركي على الاعتراف الكامل بالحساسيّة الشديدة لقضية تايوان، وسنتخذ رداً ضرورياً اعتماداً على كيفيّة تطوّر الوضع”. 

المصدر: وكالات

مركز الدراسات الآسيوية والصينية