“نيويورك تايمز”: صناعة اللقاحات في الصين والفساد

“نيويورك تايمز”: صناعة اللقاحات في الصين والفساد

قالت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية إنه وفقاً لوثائق المحكمة، قام رئيس شركة “شنزن كانغتاي للمنتجات البيولوجية” Shenzhen Kangtai Biological Products برشوة جهة تنظيمية للموافقة على لقاح، ولكن ليس لفيروس كورونا. بعد أشهر، حصل رئيس الشركة دو ويمين Du Weimin على الضوء الأخضر لبدء التجارب السريرية. ذهب هذا المسؤول الحكومي إلى السجن في عام 2016، ولكن لم يتم توجيه أي اتهام للسيد دو واستمر في توسيع شركته الدوائية.

الآن، السيد دو هو في طليعة السباق لإنتاج لقاح لفيروس كورونا، والذي يمثل أولوية للحزب الشيوعي الحاكم في الصين. ستكون “كانغتاي” Kangtai الشركة المصنعة الحصرية للقاح “أسترازينيكا” AstraZeneca في البر الرئيسي للصين، وهي أيضاً في خضم التجارب المبكرة للقاح الخاص بها.

قصة دو هي رمز لقضايا الثقة التي تواجهها صناعة اللقاحات في الصين: بينما دفعت الصين لتطوير شركات لقاحات يمكنها المنافسة عالمياً، عززت حمايتها لصناعة ابتليت بالفساد والجدل. لقد أدى ضعف الرقابة إلى مشاكل في اللقاحات السابقة، مما أزعج ثقة الجمهور.

لقد استخدمت شركات الأدوية الحوافز المالية للتأثير على موظفي الحكومة الذين يتلقون رواتب ضعيفة للحصول على الموافقة. وتم اتهام المئات من المسؤولين الصينيين بتلقي رشاوى في قضايا تتعلق بشركات اللقاحات.

مركز الدراسات الآسيوية والصينية