“نيويورك تايمز”: وداعاً بيبي؟

“نيويورك تايمز”: وداعاً بيبي؟

تتجه إسرائيل نحو اتفاق ائتلاف حكومي قد يؤدي إلى تهميش بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الأطول خدمة في البلاد.

قال السياسي اليميني المتطرف، نفتالي بينيت، يوم الأحد إن حزبه السياسي سيعمل مع أحزاب أخرى لبناء ائتلاف، وهي خطوة من شأنها أن تحل محل حزب نتنياهو اليميني الليكود. ورد نتنياهو واصفاً الائتلاف المقترح بأنه “حكومة استسلام”.

وقالت صحيفة “نيويورك تايمز” إن هذا التحالف سيكون غير مستقر. وسيضم الائتلاف الناشئ كلاً من اليساريين واليمين المتطرفين، وسيتناوب على منصب رئيس الوزراء بينيت، بطل اليمين الديني الذي يرفض مفهوم الدولة الفلسطينية ذات السيادة، ويائير لابيد، صوت الوسطيين العلمانيين.

وستعتمد حكومتهم كذلك على دعم حزب إسلامي عربي صغير، هو حزب راعم، الذي له جذور في نفس التيار الديني مثل حركة حماس، التي تسيطر على قطاع غزة. من غير المحتمل أن يلعب راعم دوراً رسمياً في الائتلاف، لكن من المتوقع أن يدعم الحكومة الجديدة في تصويت الكنيست على الثقة.

يأمل المؤيدون أن يتمكن الائتلاف المقترح من كسر الجمود الذي أعاق عمل الحكومة في إسرائيل لأكثر من عامين.

وأشار قادة التحالف المقترح إلى أنهم يخططون للتركيز أولاً على البنية التحتية والسياسة الاقتصادية بدلاً من القضايا الخلافية مثل تلك المتعلقة بالصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

ومهما كانت النتيجة، فقد ترك نتنياهو إرثاً دائماً إذ حوّل السياسة الإسرائيلية بحزم إلى اليمين وأشرف على تفكيك عملية السلام الإسرائيلية الفلسطينية، بينما عقد اتفاقيات دبلوماسية مع أربع دول عربية. ولكن من خلال مهاجمة القضاء بشكل متكرر والبقاء في منصبه أثناء محاكمته بتهمة الفساد، يُتهم نتنياهو بتقويض المبادئ المركزية للديمقراطية الليبرالية.

المصدر: “نيويورك تايمز”

مركز الدراسات الآسيوية والصينية