موقع: بينيت يجهز سياسة جديدة تجاه إيران قبل لقائه بايدن

موقع: بينيت يجهز سياسة جديدة تجاه إيران قبل لقائه بايدن

 

كشف موقع عبري الخميس، أن رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلية الجديد نفتالي بينيت يقوم على تجهيز سياسة جديدة تجاه إيران، قبل لقائه المرتقب مع الرئيس الأمريكي جو بايدن.

وأوضح موقع “ويللا” العبري في تقرير ترجمته “عربي21“، أن “بينيت بدأ سلسلة من المناقشات، بهدف صياغة سياسة إسرائيلية محدثة بشأن القضية الإيرانية”، مشيرا إلى أنه قرر قبل حوالي أسبوعين إعادة النظر في السياسة الحالية، ويحاول إنهاء ذلك قبل لقائه بايدن، والمتوقع في نهاية تموز/ يوليو الجاري.

وذكر الموقع أن “بينيت حافظ على مر السنين على موقف متشدد بشأن القضية الإيرانية، ولم يكن القصد من إعادة النظر في السياسة تغييرها بشكل كبير، لكنه يرى بضرورة تحديثها في ظل وجود حكومة إسرائيلية جديدة، وحكومة ديمقراطية جديدة في واشنطن”.

ولفت إلى أن بينيت أثار بعض التساؤلات خلال المناقشات، منها “هل خلط المفاوضات بين واشنطن وطهران أسوأ من العودة الأمريكية إلى الاتفاق النووي؟ وهل يمكن التأثير على سياسة إدارة بايدن؟ وماذا تعني الحالة الراهنة للبرنامج النووي الإيراني؟ وما الاستعدادات الإسرائيلية لعملية عسكرية؟”.

وأفاد الموقع بأن المناقشات تركزت على تعميق معرفة بينيت بالمعلومات الاستخباراتية الإسرائيلية حول القضية الإيرانية، بما في ذلك الجوانب الفنية للبرنامج النووي، مضيفا أن “بينيت أراد أن يكون على دراية قدر الإمكان بمحادثاته مع القادة الأجانب وخاصة مع الرئيس بايدن”.

وأشار إلى أن بينيت عقد أول نقاش حول السياسة الإسرائيلية الجديدة الأحد الماضي، بمشاركة وزير الخارجية يائير لابيد ووزير الدفاع بيني غانتس ورؤساء جهاز الدفاع ومسؤولين بالمخابرات، منوها إلى أن مسؤولا إسرائيليا كبيرا قدر أن مناقشات إضافية ستكون مطلوبة، لاتخاذ قرار بشأن السياسة الإسرائيلية المحدثة.

وأكد الموقع العبري أن “هناك تغييرا واحدا في السياسية الجديدة، ويتمثل في تجنب بينيت المواجهة العلنية مع إدارة بايدن بشأن القضية الإيرانية”، مشددا على أن بينيت يرى أن “تخريج نتنياهو الخلاف مع الولايات المتحدة بشأن إيران للعلن كان خطأ، لأنه نقل ضعفا استراتيجيا إسرائيليا للمنطقة، ولم يخدم المصلحة الإسرائيلية بشكل منطقي”.

وذكر موقع “ويللا” أن مكتب بينيت رفض التعليق على هذه المناقشات، لافتا إلى أن رئيس الوزراء التقى مؤخرا بوفد من الحزبين الديمقراطي والجمهوري بمجلس النواب الأمريكي، وأكد لهما أن عودة الولايات المتحدة إلى الاتفاق النووي مع إيران ستكون خطأ.

وتابع: “كما أنه أخبرهم بأن إسرائيل لن تسمح لإيران بمواصلة برنامجها النووي، إسرائيل تعرف كيف تدافع عن نفسها بنفسها، لكنها ملتزمة بالحوار والعلاقات الدافئة مع طرفي النظام السياسي الأمريكي”.

المصدر: عربي 21

مركز الدراسات الآسيوية والصينية