بينت يؤكد على ضرورة التصدي للإيرانيين وعدم جواز العودة إلى اتفاق نووي انتهت صلاحيته

بينت يؤكد على ضرورة التصدي للإيرانيين وعدم جواز العودة إلى اتفاق نووي انتهت صلاحيته

 

 

قال رئيس الحكومة الإسرائيلية نفتالي بينت إنه سيتوجه في أواسط الأسبوع الحالي إلى الولايات المتحدة لإجراء مباحثات مع الرئيس الأميركي جو بايدن في عدة قضايا بالغة الأهمية على رأسها الملف النووي الإيراني، ووصف بينت توقيت هذه الزيارة بأنها ذو أهمية كبيرة في ضوء القيام بها في فترة ذات بُعد خطر في كل ما يتعلق بإيران.

وأضاف بينت في تصريحات أدلى بها إلى وسائل إعلام في مستهل الاجتماع الذي عقدته الحكومة الإسرائيلية أمس الأحد، أن إيران حققت تقدماً سريعاً في اتجاه إنجاز إنتاج قنبلة نووية خلال فترة الحكومات الإسرائيلية السابقة برئاسة بنيامين نتنياهو.

وقال بينت: “إن إيران تحرز تقدماً سريعاً في موضوع تخصيب اليورانيوم وتمكنت من اختصار المدة المطلوبة لجمع المادة الحيوية لإعداد قنبلة نووية واحدة فضلاً عن أنها تتصرف ببلطجية في كل منطقة الشرق الأوسط”، وأكد أن الحكومة الحالية ورثت عن سابقتها وضعاً معقداً.

وأشار بينت إلى أنه ينوي التأكيد أمام بايدن على ضرورة التصدي للإيرانيين، وقال: “كما سأؤكد عدم صواب إلقاء حبل النجاة إليهم من خلال السماح لهم بالدخول من جديد عبر بوابة المفاوضات المتعلقة باتفاق نووي انتهت صلاحيته وبات أمراً غير وارد.”

ومن المتوقع أن يتوجه بينت إلى واشنطن غداً (الثلاثاء) في أول زيارة له كرئيس للحكومة منذ تأليفها، وسيرافقه وفد مصغر بسبب قيود كورونا.

هذا، وأدلى بينت في مستهل جلسة الحكومة أيضاً بعدة تصريحات أُخرى انتقد خلالها عمل الحكومات السابقة برئاسة نتنياهو في أكثر من محور، ولا سيما في محور العلاقات الإسرائيلية- الأردنية. ووصف الأزمة التي اعترت هذه العلاقات بأنها عبثية ولم يكن هناك ما يستدعي حدوثها، وبسببها فقدت إسرائيل نهرايم وتسوفار “منطقتا الباقورة والغمر الواقعتان على حدود غور الأردن الفاصل بين الأراضي الأردنية والإسرائيلية”. وأشار إلى أن العلاقات مع المملكة الأردنية تشهد منحى إيجابياً في الوقت الحالي بعد أعوام من تأزم العلاقات.

وتطرّق بينت إلى آخر التطورات المتعلقة بفيروس كورونا فقال إنه في حال مواصلة الجمهور الإقبال على تلقّي التطعيم بنفس الوتيرة الحالية فسيتمكن الجميع من قضاء أعياد رأس السنة الوشيكة بسلام. وأوضح أن الأشخاص الذين تلقوا جرعتيْ التطعيم هم الأكثر عرضة للإصابة بالعدوى بسبب شعورهم الوهمي بأنهم محميون كفاية بفضل الجرعتين وهم لا يدركون أن فاعلية الجرعة الثانية تضاءلت في وجه متحور “دلتا”، وأنه لا بد من الهرولة لتلقّي الجرعة الثالثة من اللقاح.

كما عقّب على آخر التطورات في منطقة الحدود مع قطاع غزة، إذ أكد أن الحكومة ستجري حساباً عسيراً مع كل مَن يمس سكان إسرائيل وجنودها بأي أذى.

المصدر: صحيفة معاريف الإسرائيلية

مجموع القراءات 2 total views, قراءات اليوم 2 views today

مركز الدراسات الآسيوية والصينية