“أكسيوس”: رئيس الأركان الأميركي يرفع مستوى التهديد الإرهابي في أفغانستان

“أكسيوس”: رئيس الأركان الأميركي يرفع مستوى التهديد الإرهابي في أفغانستان

 

قال رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية مارك ميلي، لأعضاء مجلس الشيوخ أمس الأحد إن التقييم السابق لمدى سرعة إعادة تشكيل الجماعات الإرهابية في أفغانستان سوف يتسارع على الأرجح بسبب ما يحدث هناك الآن، بحسبم ثلاثة مصادر مطلعة تحدثت لموقع “أكسيوس”  الأميركي.

وقال الموقع إن أهمية الأمر تعود إلى كون “حماية الولايات المتحدة من التهديدات الإرهابية سبباً أساسياً لإشراك الولايات المتحدة في هذه الحرب التي استمرت 20 عاماً”.

وقد سقطت أفغانستان في قبضة حركة طالبان بشكل أسرع بكثير مما توقعه الرئيس الأميركي جو بايدن أو كبار قادته العسكريين.

وفي جلسة استماع عبر الهاتف يوم الأحد بين كبار مسؤولي بايدن وأعضاء مجلس الشيوخ من كلا الحزبين، سأل السناتور الجمهوري ليندسي غراهام وزير الدفاع لويد أوستن ورئيس الأركان مارك ميلي عما إذا كانا، في ضوء الأحداث الأخيرة، سيراجعان تقييماً للكونغرس صدر في حزيران / يونيو الماضي عن خطر “متوسط” يتمثل في قيام الجماعات الإرهابية بإعادة تشكيل نفسها في أفغانستان في غضون عامين.

وأجاب ميلي بـ”نعم” قائلاً إنه سيتعين عليه أن يفترض أن الجدول الزمني سيتم رفعه وأنه سيكون سعيداً بإطلاع أعضاء مجلس الشيوخ في جلسة سرية.

مسؤولو بايدن الثلاثة في الاستماع الهاتفي كانوا وزير الخارجية أنتوني بلينكين – الذي تم إرساله بالفعل لمواجهة استجواب صعب يوم الأحد – إلى جانب أوستن وميلي.

ووصفت المصادر المكالمة بأنها كانت تجربة سريالية، حيث استمع أعضاء الكونغرس إلى إطلاع مسؤولي بايدن على الموقف أثناء فحص هواتفهم المحمولة ورؤية الفوضى تنتشر في كابول.

ووردت تقارير عبر تويتر عن فرار الرئيس الأفغاني أشرف غني من أفغانستان، بينما سارع الجيش الأميركي إلى إخلاء السفارة الأميركية في كابول. وكانت الفوضى عكس الانسحاب المنظم والآمن الذي وعد به بايدن.

وضغط أعضاء مجلس الشيوخ من كلا الحزبين على ميلي وأوستن بشأن جهود إجلاء الموظفين الأميركيين والآلاف العديدة من الأفغان الذين ساعدوا الأميركيين في المجهود الحربي وهم يائسون للهروب لإنقاذ حياتهم من انتقام “طالبان”.

وقال مصدر مطلع على الاستماع إن الحقيقة المحزنة هي أنه لا توجد وسيلة لإجلاء أكثر من 20 ألف أفغاني يريدون الهروب من البلاد بحلول 31 آب / أغسطس الجاري. وقال المصدر إن الكثير منهم ليسوا في كابول، و”إذا لم تكن في كابول الآن، فكيف تصل إلى كابول؟”. وأضاف: سنترك عشرات الآلاف من الأشخاص وراءنا … وسيتسارع الجدول الزمني فيما يتعلق بالتهديدات”.

نقله إلى العربية: الميادين نت

مجموع القراءات 1 total views, قراءات اليوم 1 views today

مركز الدراسات الآسيوية والصينية