الكوريتان تعيدان فتح الخطوط الساخنة بينهما

الكوريتان تعيدان فتح الخطوط الساخنة بينهما

 

تعهد زعيما كوريا الشمالية والجنوبية بتحسين العلاقات واستئناف قنوات الاتصال التي تم تعليقها سابقاً بين البلدين، بحسب موقع “أكسيوس” الأميركي.

ويأتي استئناف الخط الساخن اليوم الثلاثاء على الرغم من تعثر المفاوضات بين واشنطن وبيونغ يانغ بشأن نزع السلاح النووي لكوريا الشمالية، والتي انهارت بعد انتهاء القمة الثانية بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب آنذاك والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون من دون اتفاق في عام 2019.

واتفق رئيس كوريا الجنوبية مون جاي إن والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون على “استعادة الثقة المتبادلة وتطوير علاقاتهما مرة أخرى في أقرب وقت ممكن”، بحسب المتحدث باسم البيت الأزرق في كوريا الجنوبية بارك سو هيون في إفادة تلفزيونية، كما نقلت وكالة أسوشيتد برس الأميركية.

جاء ذلك بعد تبادل الرسائل بين الزعيمين منذ نيسان / أبريل الماضي.

وقالت وكالة الأنباء المركزية الكورية التي تديرها الدولة في بيونغ يانغ في بيان إن “الأمة الكورية بأكملها ترغب في رؤية العلاقات بين الشمال والجنوب تتعافى من النكسة والركود في أقرب وقت ممكن”.

وقال البيان “في هذا الصدد، اتفق كبار قادة الشمال والجنوب على اتخاذ خطوة كبيرة في استعادة الثقة المتبادلة وتعزيز المصالحة من خلال استعادة خطوط الاتصال بين الكوريتين من خلال التبادلات العديدة الأخيرة للرسائل الشخصية”.

في حزيران / يونيو 2020، قطعت كوريا الشمالية الخط الساخن، واستأنفت التدريبات العسكرية، وأعادت إنشاء نقاط الحراسة بالقرب من الحدود، وهدمت مكتب اتصال بين الكوريتين.

وأعاد الرئيس الأميركي جو بايدن والرئيس الكوري الجنوبي مون جاي التأكيد على أهمية نزع السلاح النووي لكوريا الشمالية عندما التقيا في أيار / مايو الماضي. وتعهد بايدن باتباع “نهج عملي محسوب ومنفتح على الدبلوماسية” مع كوريا الشمالية.

ومدد الرئيس الأميركي الشهر الماضي لمدة عام آخر أمراً تنفيذياً قديماً يعلن حالة الطوارئ الوطنية بسبب التهديد النووي لكوريا الشمالية.

المصدر: الميادين

مركز الدراسات الآسيوية والصينية