مسؤولون أميركيون: تصاعد رد واشنطن على هجوم المتشددين المدعومين من إيران

مسؤولون أميركيون: تصاعد رد واشنطن على هجوم المتشددين المدعومين من إيران

 

مركز الدراسات الآسيوية والصينية _ نقلت صحيفة “واشنطن بوست” عن مسؤولين أميركيين قولهم إن جو بايدن قلل من صبر الولايات المتحدة بشأن مهاجمة مواقع الميليشيات المدعومة من إيران في العراق وسوريا.

ووفقا لهؤلاء المسؤولين،”حتى لو لم تؤد هجمات الميليشيات على المواقع الأميركية إلى قتل أو جرح أحد، فإن الرد الأميركي  سيكون حاسما”.

وبحسب مسؤول كبير في الحكومة الأميركية تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، فإن الولايات المتحدة تريد أن تظهر أن أي هجوم على الأميركيين، سواء أدى إلى قتل أم لا، يجب أن يكون مكلفًا للمهاجمين، وقد نقلت واشنطن هذه الرسالة للنظام الإيراني عبر “القنوات الدبلوماسية”.

وبحسب أحد المتحدثين باسم وزارة الخارجية الأميركية، حذرت الولايات المتحدة إيران عبر “عدة قنوات” من خطورة دعمها للميليشيات العراقية.

وقال المسؤول بوزارة الخارجية إن الهجمات الأميركية الأخيرة على مواقع المتشددين المدعومين من إيران في العراق وسوريا تهدف إلى منع الهجمات المستقبلية وليس تصعيد التوترات.

في غضون ذلك، قال المتحدث باسم الخارجية الأميركية، نيد برايس، إن صبر الولايات المتحدة حول استمرار هجمات جماعة الحوثي المدعومة من ‎إيران على محافظة مأرب اليمنية  قد نفد منذ وقت طويل.

وأشار إلى أن تصعيد هذه الهجمات أدى إلى تفاقم أوضاع حقوق الإنسان في اليمن.

وبحسب التقرير، خلال إدارة دونالد ترامب، كان الخط الأحمر الأميركي هو قتل القوات الأميركية، لكن مسؤولي إدارة بايدن يعتقدون أن هذه الطريقة كانت غير فعالة في منع هجمات الميليشيات المدعومة من إيران، والتي اشتدت بعد انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي.

ووفقًا لصحيفة “واشنطن بوست”، منذ أبريل (نيسان) الماضي، نفذت الجماعات المسلحة 5 ضربات بطائرات مسيّرة على مواقع أميركية، كما يقول البيت الأبيض إنه قلق بشأن التقدم في التكنولوجيا المستخدمة في الهجمات. وقد عقد مسؤولو المخابرات الأميركية عدة اجتماعات.

وأضاف مسؤولون غربيون ومستشارون في الكونغرس، أنه على عكس ضربات الطائرات المسيّرة السابقة، فإن الطائرات المسيّرة المستخدمة في الهجمات الأخيرة مبرمجة بنظام GPS ولديها القدرة على الضرب من السماء ضد أهداف تخضع لرقابة مكثفة.

المصدر: اينترنشنال

 

 

 

 

 

 

 

مركز الدراسات الآسيوية والصينية